رضا مختاري / محسن صادقي

مقدمه 59

رؤيت هلال ( فارسي )

وبر جملهء أخير سخن ايشان - يعنى « . . . بواسطة بعض الآلات المصنوعة ، فالظاهر عدم الاعتبار به وإن كان مستندا إلى أحد سببيه المتعارفين » - كه شاهد مقصود ماست ، حضرت امام خمينى وآية الله گلپايگانى رحمهما اللّه حاشية نزده وآن را پذيرفته‌اند . بنده بر فتواى ديگران در اين زمينه وقوف نيافتم ، زيرا اين فرع در عروه ومنهاج الصالحين ، الفتاوى الواضحة ورسائل عمليه فارسي مطرح نشده است . بنابراين سزاوار است اين مسأله - يعنى رؤيت خسوفين با چشم مسلّح - نيز در كنار بحث رؤيت هلال با چشم مسلّح ، بحث شود . مرحوم آية الله خوئى هم در اين زمينه فرموده‌اند : . . . وأمّا في الكسوف فلا مانع من فرض كوكب آخر غير القمر يحول بين الأرض والشمس كالزهرة وعطارد ، حيث إنّهما واقعتان بينهما ، فيمكن أن تحجبا نورها ويتشكّل من ذلك كسوف يراه بعض سكنة الأرض ممّن يقع في نقطة تقابل مركز الزهرة مثلا المقابلة لنقطة مركز الشمس إلّا أنّ مثل ذلك لا يستوجب الصلاة ؛ لعدم ظهوره إلّا للأوحدي من أصحاب المراصد الفلكية ولا تعرفه عامّة الناس ؛ لمكان صغر الكوكب الناشئ من بعده المفرط . ومن الواضح أنّ موضوع الحكم إنّما هو الكسوف المرئيّ لعامّة الناس بحيث تشاهده آحادهم العاديون . نعم لو تحقّق ذلك ولو من طريق الإعجاز بحيث صدق عندهم الكسوف وجبت الصلاة كما عرفته في الخسوف « 1 » . به هر حال ، همان طور كه در رؤيت هلال ، رؤيت با چشم عادى ملاك است در خسوف وكسوف هم ، رؤيت وتشخيص آنها با چشم عادى ملاك است واگر خسوفين فقط با تلسكوپ قابل تشخيص باشند نه با چشم عادى ، نماز آيات واجب نيست ، شايد به همين دليل كه در مؤيّد چهارم از مؤيّدات وشواهد بيان شد . پنجم : قول به اعتبار رؤيت هلال با چشم مسلّح با مشكل بزرگى مواجه است وآن اينكه قدرت دوربينها وتلسكوپها يكسان نيست . قائل به اعتبار كدام يك را معيار مىداند ؟ آيا معيار مثلا تلسكوپهايى است كه در اختيار مسلمانان است ؟ يا مطلق تلسكوپ مراد است هر چند بسيار پيشرفته وپرقدرت باشد مانند هيل ؟ چه بسا ، هلال با تلسكوپهاى معمولى ودر اختيار مسلمانان قابل رؤيت نباشد امّا در همان حال با تلسكوپ قوى تر قابل رؤيت است . در اين صورت ، در برخى مواقع ودر برخى آفاق ، اگر رؤيت با هيل را معتبر

--> ( 1 ) . مستند العروة ، ج 5 ، ص 15 - 16 ، كتاب الصلاة .